الجمعة، 21 أكتوبر 2016

صناع الفتنه في جيوبكم "فخ الفيس بوك"

شئت أم أبيت قبلت أم رفضت ، عليك أن تعلم علم اليقين أنك لست سوى أداة تجسسية وناقل جيد للمعلومات ، لقد كنت مخطئ جدا عندما أعتقدت أنك أنت من يمتلك دفة التحكم في داخل الصراع الرقمي ، وان أمتلاكك لهاتفك الذكي هو ما سيمنحك التحكم وانك انت من تتحكم في قوائم أصدقائك في مواقع التواصل الاجتماعي وانك انت من يقرر ماذا تريد أن تشاهد على هذه المنصات.


لطالما كنت تعتقد أنك تكره من يقوم ببيع وطنه وضميره وان يتجسس على شعبه وان يبيع معلوماتهم للعدو ،ولكن يجب أن تصدق أنك جاسوس بل وتعمل مجانا ،فمواقع التواصل الاجتماعي وأشهرها "فيسبوك" على سبيل المثال تقوم بمشاركة معلوماتكم العامة والخاصة منها مع أجهزة الاستخبارات ،وأشهرهذه المنظمات الـ "NSA" الخاصة بالتجسس الرقمي ويتم كل ذلك دون أن يتم أخذ رايك به ،فموقع فيسبوك لا يحترم خصوصية المستخدمين ويقوم بأنتهاك الخصوصية بشكل مفرط ودائم ،وقام أيضا بعمل دراسات نفسية وسيكولوجية على المستخدمين دون علمهم ليتحكم بفرحهم وحزنهم وغضبهم وسعادتهم ،وليس هذا فقط بل أن موقع فيسبوك ليس لدية سياسة خصوصية ثابتة بما يعني أن الموقع يستطيع تغير سياسية الخصوصية بأي وقت يريد ودون أن يخبرك لأنك فعليا عند أنشائك صفحة في فيسبوك وقعت على أتفاقية مع الموقع ووافقت على هذا البند من سياسة الخصوصية .

فلندخل في تفاصيل أكثر والتي تتعلق بموقع فيسبوك وكيف انه جعل منك جاسوس رقمي دون أن تعلم ولنتكلم أيضا عن نشأة الموقع ، فموقع فيسبوك بدأ كمشروع تخرج جامعي قام بتصميمة "مارك زوكربيرغ" ومارك كشخصية لا يؤمن بحرية المعلومات ويقوم بالتجسس على مستخدميه وجمع معلوماتهم وبيعها بحجج واهية مثل "مراقبة التحرش الجنسي بالاطفال" ،وقد تم دعم هذا المشروع من خلال اول عرض أستثماري له بمبلغ 500.000 دولار أمريكي في يونيو من عام 2004 من "بيتر ثييل" أحد مؤسسي شركة "باي بال" ، وثمة أعقب ذلك الأمر استثمارًا آخر بعد عام واحد بلغ 12.7 مليون دولار قدمت من شركة "آكسيل بارتنرز" وبعد ذلك قام المدير التنفيذي "جيمي بريو" في شركة "أكسيل" كما انه أيضا المدير التنفيذي فى شركة ثانية تدعى "ان كيوتل" التي قامت بتأسيسها "وكالة الاستخبارات الأمريكية" الـ "CIA" ، لتخدم شيء اسمه data" gather Technological" بما يعني "جمع والتنقيب عن البيانات"، و "جيمي بريو" أيضا مستشار فى مؤسسة "DARPA" وهي الوكالة المسؤولة عن تطوير تقنيات جديدة للاستخدام العسكري وتعتبر هذه الوكالة العقل الالكتروني للبنتاغون الامريكي.

نعم عزيزي القارئ هذه هي السلسلة الداعمه لفيس بوك والتي جعلت  الموقع يمتلك أكبر قاعدة بيانات على مر التاريخ ،وله الكثير من المشاريع التي تدعمها "داربا" ومن امثلتها شرائه لمشروع أسرائيلي يسمى "face.com" يقوم بالتعرف على الناس من خلال وجوههم ومراقبة نشاط الناس وتحديد اماكنهم من خلال الكاميرات المثبتة في الاماكن العامة او الطائرات من دون طيار او حتى مراقبة الناشطين السياسين والصحافين وللتعرف على فائدة هذا المشروع نضرب لكم المثال الاتي:-
"فلنفترض أنك معارض لحكومة دولتك وخرجت في مظاهرة ضد الحكومة تعدادها الـ 10.000 متظاهر، فيستطيع فيس بوك أرسال طائرة دون طيار فوق هذا التجمع وتحديد الـ 10.000 شخص من خلال وجهوهم بمساعدة مشروع "face.com" وجلب معلوماتهم التي قاموا بمشاركتها في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال ميزة الاشارة على الوجوة التي نستخدمها بشكل يومي للاشارة لاصدقائنا على صورهم".

وايضا أنشائهم لما يسمى "IAO" وهو عبارة عن مركز يقوم بجمع البيانات من جميع الشبكات الاجتماعية وتحليل سلوك المستخدمين فيها ،ولا نقف عند هذا الحد بل قاموا بـأنشاء مجتمع خاص بهم مكون من 16 جهاز أستخباراتي داخل امريكا وسمي بـ " The US intelligence community" ليقوموا بعد جمع هذه المعلومات بتحليلها وتخزينها وأرشفتها ودراسة نفسية هذه الشعوب ومعرفة ماذا تحب ؟ وماذا تكره ؟ ليسهل أحتلالها فكريا.

ففي قديم الزمان كان الغرب يرسلون المستشرقين لدراسة الشعوب والبحث عن نقاط الضعف ومناطق أنشاء النزاع بين الافراد في الدين والمذهب الواحد ،وكيف يمكن صناعة الفتنة بينهم من خلال أشعال فتيل الطائفية والتعصب وكان ذلك الامر يستغرق عشرات السنين ،اما اليوم فموقع فيسبوك هوه المستشرق الجديد بصورتة الانيقة التي تخفي عنك ما لا تدري ولا تعلم وتقوم بجمع معلوماتك بشكل يومي ودراستها وتحليلها وتخزينها بمساعدتك ،لذلك كخبراء في الامن المعلوماتي نعتبرهذا الموقع هو أخطر أداة تجسسية صنعها الانسان على مر التاريخ.

وكل ما تكلمنا عنه سابقا ما هو الا بشهادة الخبراء وفضائح كبيرة جدا تعرض لها هذا الموقع واشهرها الوثائق التي قام بنشرها مؤسس ويكليكس"جوليان أسانج" من خلال الوثائق التي سربها "أدوارد سنودن" الموظف السابق لدى منظمة الامن القومي "NSA"

نضيف لكم الان اراء الخبراء النفسين والمحللين في موقع فيسبوك لنزيد لكم من مصادر هذه التدوينة :-

يقول جيرالد نيرو: الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت): إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في مايو 2001 وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون صهاينه مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الصهيوني إضافة إلى أمريكا الجنوبية.



يقول صاحب كتاب (فخ الفيسبوك) الألماني ساشا أدامك Sascha Adamek : " الفيسبوك هو ليس شبكة إجتماعية، وإنما هو شركة إحتكارية، تكسب الأموال من خلال ما نقدمه نحن فيها ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق